الأحد 21 شعبان 1431 - Sun 01 August 2010  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي

الجواب: لا ريب أنّ الإنسان  الحالي يحيا حياة اجتماعية، وانّه يحصل على ما يرومه من خلال تقسيم المهام وتوزيع الأدوار، سواء كان هذا التقسيم والتوزيع والفائدة الحاصلة منها تتم بصورة عادلة أم لا، المهم انّه يسير في حياته على هذا المنهج من الحياة الاجتماعية، ومن هنا أُثيرت الكثير من التساؤلات لتعليل ذلك الميل الإنساني نحو الحياة الاجتماعية.فهل  هو  وليد الفطرة؟ أي هل الإنسان اجتماعي بالطبع بحيث إنّه خلق بنحو لا يمكن له إلاّ العيش
الجواب: انّ تفتّح وازدهار المواهب والاستعدادات الإنسانية، من المسائل المهمة في «علم معرفة الإنسان»،وذلك لأنّ كلّ إنسان يخلق وهو يحمل في داخله مجموعة من الاستعدادات والمواهب، وانّ امتيازه عن الآخرين وتفاضله يكمن في تلك المواهب التي تتفتح شيئاً فشيئاً وتحت شرائط خاصة حيث تنتقل من مرحلة القوة إلى الفعلية.وحينئذ لابدّ من السعي لمعرفة ما هي العوامل والأسباب التي يمكنها أن تفعّل تلك الثروة الطبيعية والخزين الهائل من المواهب
الجواب: يوجد  في خلق الإنسان وطبيعته مجموعة من الدوافع المختلفة وإذا كان يمتلك صفات من قبيل «طلب الحق» و «حب الحقيقة» و «طلب العدالة» و«إرادة الخير» ففي المقابل أيضاً  توجد فيه العديد من عوامل وصفات الجذب من قبيل«الأنانية والنفعية، وطلب الجاه والثروة، والشهرة» ويستحيل أن ينظر إلى هذين العاملين الدفع والجذب بنظرة واحدة، إذ من المسلّم به انّ إحدى هاتين الخاصيتين تنبع من الروح الملكوتية والأُخرى وليدة
الجواب: الفطرة لغة كما جاء في «لسان العرب»: ابتداء الخلقة،  كما قال ابن الأثير في قوله: كلّ مولود يولد على الفطرة، قال: الفَطرُ: الابتداء والاختراع، والفِطرة منه الحالة، والمعنى أنّه يولد على نوع من الجِبلّة والطبع المتهيِّئ لقبول الدين، فلو ترك عليها لاستمر على لزومها ولم يفارقها إلى غيرها، وإنّما يعدل عنه مَن يعدل لآفة من آفات البشر والتقلييد. وقيل: معناه كلّ مولود يولد على معرفة اللّه تعالى والإقرار به، فلا تجد أحداً إلاّ وهو
الجواب: لقد أذهل التطوّر التكنولوجي الغربي عقول الكثير من الناس الذين يتأثرون بالعوامل الظاهرية، إلى درجة أصبح الجيل المعاصر ينظر إلى السلف الصالح نظرة ازدراء وسخرية، أو على أقل تقدير نظرة عطف و ترحّم باعتبارهم خرجوا من هذه الدنيا ولم يتنعّموا بنعيم التطوّر التكنولوجي حيث إنّهم أصمّوا آذانهم وأغمضوا عيونهم وتوجّهوا بكلّ وجودهم إلى ماوراء المادة الذي لم يزدهم شيئاً!!!إنّ عملية التطوّر الآلي خلقت تحوّلاً عظيماً في عمليتي
الجواب: إنّ القرآن الكريم ـ و بعد أن بيّن عملية خلق الإنسان الأوّل ـ أشار إلى أنّ هذا الإنسان  هو امتداد للإنسان الأوّل، وانّ هذه الاستمرارية وبقاء النسل البشري على ما هو عليه قد تمت من خلال عملية طبيعية يصطلح عليها علمياً مسألة «التلاقح» أي التلاقح بين المادة الذكرية «الحويمن» والمادة الأُنثوية«البويضة»، ولقد أشار القرآن الكريم إلى هذه القضية في العديد من الآيات وفي سور مختلفة منها قوله سبحانه:( ...وَبدَأَ خَلْقَ
الجواب: إنّ الإجابة عن هذه الإشكالية تقتضي أن نأتي بالآيات التي تحدّثت عن مسألة «السعادة والشقاء» و دراستها وبحثها دراسة معمّقة، ليتّضح الجواب بصورة شفافة وجلية.ومن هذه الآيات:1. يصنّف القرآن الكريم الناس يوم القيامة إلى صنفين حيث قال سبحانه:( يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاّبِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ) .( [1])ثمّ تعرّض القرآن الكريم لبيان عاقبة ونتيجة كلّ من الطائفتين وثوابهم وجزائهم حيث قال سبحانه: ( فَأَمّا
الجواب: انّ بحث الهداية والضلال من وجهة نظر القرآن الكريم من البحوث المعمّقة والواسعة النطاق والمفصّلة، بحيث إنّ دراستها دراسة كاملة وشاملة تستدعي أن نأتي بجميع الآيات الواردة في هذا المجال وتسليط الضوء على جميع زوايا تلك الآيات وبيان أسرارها والنكات الكامنة فيها لنستخلص النظرية القرآنية في هذا المجال، وبما أنّ ذلك يستدعي بحثاً مفصلاً لا ينسجم مع هدف هذا الكتاب، لذلك سوف نركّز البحث على نوع واحد من الآيات وهي الآيات التي تقول: ( فيضل
الجواب: لقد ورد في هذا المجال  روايات عديدة وبحث عنه كثيراً، وطال فيه البحث والجدل، وتعدّدت آراء العلماء والمفكّرين، ونحن هنا نستعرض هذه الأقوال من دون أن نبيّن مختارنا من تلك الآراء:1. انّ البشرية تنتهي إلى آدم وحواء ولم يشاركهم فيها موجود آخر، وهذا يعني أنّ الإخوة والأخوات قد تزاوجوا فيما بينهم، والمبرر لهذا القول الضرورة، أي انّ الضرورة استمرار النسل وعدم وجود زوجة أُخرى اقتضت أن يتم الزواج بهذه الطريقة.2. النظرية الثانية تذهب إلى
الجواب: انّ القرآن الكريم تحدّث عن خلق زوجة آدم في آية واحدة فقط حيث قال سبحانه:( ياأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْس وَاحِدَة وَ خَلَقَ مِنْهَا زَوجَهَا وَ بَثَّ مِنْهُمَا رِجالاً كَثِيراً و نِساءً... ) .( [1]) ونحن إذا  أمعنا النظر في الآية المباركة نجد أنّه قد استعمل الحرف «من» في قوله: ( خَلقَ منها ) ، وهذا يعني  انّ حوّاء من نفس الجنس الذي خلق منه آدم(عليه السلام) ، لأنّ «من» هنا لبيان الجنس
الجواب: انّ من أُولى البحوث التي تطرح حول الإنسان هي مسألة مراحل خلق الإنسان وانّه كيف خلق؟ومن أيّ شيء خلق؟ولقد أجاب القرآن الكريم ـ الذي يعتبر أصحّ مصادر الفكر الإسلامي ـ عن تلك الأسئلة وأوضح المسألة بصورة مفصّلة، وانّ المتتبّع لآيات الذكر الحكيم التي تعرّضت للبحث في هذه القضية يدرك جلياً انّ عملية خلق الإنسان قد مرّت بثلاث مراحل، وهي:المرحلة الأُولى: التراب المتحوّل 1. التراب، 2. الطين، 3. الطين اللازب، 4. صلصال من حمأ مسنون، 5. سلالة من
الجواب: غالباً ما تتم دراسة معرفة الإنسان وفقاً للرؤية الإسلامية بسبب إحدى حالتين:1. انّ معرفة الإنسان تمثّل الطريق لمعرفة اللّه، وفي الحقيقة انّ طريق معرفة اللّه سبحانه يمرّ من خلال معرفة الإنسان، وهناك طائفة من النصوص تشير إلى ذلك.وقد اعتبر القرآن الكريم الصلة بين الإنسان وبين المقام الربوبي بدرجة من القوة والاستحكام، بحيث تُعدّ الغفلة عن اللّه سبحانه سبباً لغفلة الإنسان عن نفسه ونسيان ذاته، ولقد أزاح القرآن الستار ـ و لأوّل مرة ـ عن