الأحد 21 شعبان 1431 - Sun 01 August 2010  
  • الصفحة الرئيسية
  • RSS
  • إتصل بنا
  • الموقع الفارسي

الجواب: انّ القرآن الكريم في هذه الآية ينتقد ـ و اعتماداً على الآيات الأُخرى ـ الأفكار الواهية والمعتقدات الباطلة لليهود والنصارى الذين اعتبروا أنّ الهدى الحقيقي والنجاة يوم القيامة منوط بمجرد تحقق الاسم أو الوصف لاغير، فيكفي للنجاة أن يسمّى الإنسان يهودياً أو نصرانياً، وأن يعتنق اليهودية أو المسيحية، ثمّ إنّهم ارتفعوا بالعنصر  اليهودي أو المسيحي إلى درجة اعتبروهما شعب اللّه المختار وإنّهم أفضل من باقي الشعوب، وقد ردّت الآية
الجواب: لقد كان النا س وعلى مرّ التاريخ يتعاملون مع معاجز الأنبياء بأنّها دليل على صدق صاحبها وانّه مبعوث من اللّه حقاً، ولذلك نجدهم يطلبون  وبلا فصل من مدّعي النبوة الإتيان بآية تدلّ على  صدق مدّعاه وتدعم رأيه، ولا ريب انّ الآية هنا تعني المعجزة، فهاهم قوم صالح يطالبونه بالإتيان بالمعجزة لإثبات صدقه في دعواه يقول سبحانه: ( ما أَنْتَ إِلاّ بَشَرٌ مثْلُنا فَأْتِ بِآيَة إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ ) .( [1])بل قد نجد الأنبياء أنفسهم ـ و
الجواب: لقد وصف اللّه سبحانه طائفة من رسله بأنّهم «أُولو العزم» حيث قال:( فَاصْبِر كَما صَبَرَ أُوْلُوا العَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَونَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّساعَةً مِنْ نَهاربَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاّ الْقَومُ الْفَسقُونَ ) .( [1])ففي الآية المباركة يأمر اللّه النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بالصبر والصمود في وجه الأعداء كوقوف سلفه من الرسل« أُولو العزم» الذين
الجواب: لقد وردت لفظة العصمة  في القرآن الكريم بجميع مشتقاتها المختلفة ثلاث عشرة مرّة، كلّها ترجع إلى معنى  واحد وهو الإمساك والمنع.يقول ابن فارس: «عصم أصل واحد صحيح يدلّ على إمساك ومنع وملازمة والمعنى في ذلك كلّه معنى واحد».( [1])والقرآن الكريم استعمل ذلك المفهوم بنفس معناه اللغوي، فعلى سبيل المثال حينما يدعو اللّه سبحانه الناس إلى الإيمان يأمرهم بالاعتصام بحبل اللّه ويستعمل كلمة «العصمة» فيقول سبحانه:( وَاعْتَصِمُوا
الجواب: لا ريب انّ العصمة موهبة إلهية،وفخر لصاحبها، وهي لطف منه تعالى، ولكن هذا اللطف لا يمكن أن يفاض على جميع الأفراد، بل أنّه يفاض بعد تحقّق الأرضية الصالحة في نفس المعصوم تقتضي إفاضة تلك الموهبة الإلهية إليه.ولا شكّ أنّ قسماً من تلك القابليات خارج عن اختيار الإنسان،وقسماً آخر يقع في إطار إرادته واختياره، فعلى سبيل المثال: الكمالات والقابليات الروحية التي تكون عاملاً مساعداً في إفاضة العصمة وتوفر الأرضية اللازمة لذلك الفيض،هي من
الجواب: لا شكّ انّ «العدالة» وقسماً من مراتب التقوى من الأُمور الاكتسابية التي يتسنّى لكلّ إنسان  سويّ نزيه ومتحرّر من قيود شهوات النفس الأمّارة بالسوء الحصول عليها والتحلّي بها، ولكنّ البحث في مجال آخر، وهو:إنّ العصمة سواء فُسِّرت بكونها هي الدرجة العليا من التقوى أو بكونها العلم القطعي بعواقب المآثم والمعاصي أم فسّرت بالاستشعار بعظمة الرب وجماله وجلاله، هل هي موهبة إلهية لعباده المخلصين أم هي أمرٌ يحصل عليه الإنسان من خلال
الجواب: إنّ الإجابة عن هذا التساؤل تتّضح من خلال البحوث السابقة، لأنّ العصمة لا تسلب الاختيار عن الإنسان، سواء فسّرناها بأنّها الدرجة القصوى من التقوى، أو أنّها  نتيجة العلم القطعي بعواقب المآثم والمعاصي، أو أنّها نتيجة الاستشعار بعظمة الرب والمحبة للّه سبحانه، فعلى كلّ تقدير يكون الإنسان المعصوم مختاراً في فعله قادراً على الفعل والترك.وإذا ما أردنا أن نقرب الفكرة بمثال حسّي نقول: صحيح أنّه لا يوجد إنسان عاقل واقف على وجود الطاقة
الجواب: لا ريب أنّ القرآن الكريم قد خاطب النبي وفي آيات كثيرة وأمره بطلب المغفرة من اللّه سبحانه، وفي بعض الآيات نجد بالإضافة إلى طلب المغفرة إضافة كلمة (الذنب)، كما ورد ذلك في سورة النساء مثلاً حيث قال سبحانه: ( وَ اسْتَغْفِرِ اللّهَ إِنَّ اللّهَ كانَ غَفُوراًرَحِيماً ) .( [1])وفي سورة غافر قال تعالى: ( ...وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ سَبِّح بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالعَشيّ وَ الإِبكار ) .( [2])وفي سورة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) الآية 19 جاء الأمر
الجواب: من الآيات التي تمسّك بها النافون لعصمة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) هذه الآية الواردة في سورة الفتح، بل الآية من أقوى ما تمسّك به هؤلاء حيث قالوا: إنّ اللّه أخبر عن غفران ذنب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) الأعم من المتقدّم والمتأخّر، وهذا يعني أنّه قد صدر منه الذنب في الماضي ويتوقّع أن يصدر منه الخطأ والذنب في المستقبل، وهذا دليل واضح على عدم العصمة، والآية التي تمسّكوا بها هي:( إِنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً *
الجواب: إذا رجعنا إلى دراسة الواقع التاريخي للآية المباركة نجدها نزلت حينما كان الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) يعدُّ العدّة ويهيِّئ الجيوش في مواجهة الروم ومحاربتهم في تبوك إلاّ أنّ المنافقين أبوا الاشتراك في تلك المعركة والالتحاق بصفوف المجاهدين وتعلّقوا بأعذار كاذبة واستأذنوا الرسول بالإقامة في المدينة وعدم الخروج فأذن لهم النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وقبل عذرهم ظاهراً، فنزلت الآية المباركة: ( عَفَا
الجواب: للتمييز بين هذين الفعلين الخارقين للعادة هناك  العديد من الأساليب والطرق التي بمجموعها تكون عاملاً مساعداً في حلّ هذه العقدة وحصول الاطمئنان  في النفس.1. انّ عمل المرتاضين والسحرة إنّما هو نتيجة مباشرة للتعليم والتمرين، فهؤلاء وفي ظلّ التعليم والتمارين المستمرة يصلون إلى القدرة على القيام بتلك الأفعال، حيث إنّ السحر والشعبذة لها أُصولها الخاصة وطرقها المعروفة القابلة للتعلّم والإدراك بحيث إذا لم يطو الساحر تلك الدورة
الجواب: إنّ المتتبع لآيات الذكر الحكيم يجد أنّها حينما تتطرق للتعريف بأنبياء اللّه تستخدم ـ غالباً ـ مصطلحي «النبي» و«الرسول»، فتارة يرد مصطلح «النبي» فقط، وتارة أُخرى يرد مصطلح «الرسول» فقط، وتارة أُخرى يرد كلا المصطلحين، والذي يظهر من بعض الآيات أنّه يوجد تفاوت بين المصطلحين، يقول سبحانه: (وَمَا أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُول وَلا نَبِىّ إِلاّ إِذا تَمَنّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ ) .(
الجواب: لقد ذكر المتكلّمون العديد من التعاريف المختلفة للمعجزة ولكنّ التعريف الجامع الذي يمكن ذكره  في تعريفها هو: المعجزة أمر خارق للعادة مقرون بالدعوة والتحدي مع عدم المعارضة ومطابقته للدعوة.( [1])فقدجاء في هذا التعريف للمعجزة عدد من القيود نشير إليها بصورة إجمالية.1. خرق العادة: انّ المعجزة مع كونها ظاهرة خارجية تطلب لنفسها علّة خاصة، ولكنّها أبداً لا تسير حسب المنهج والطرق الاعتيادية للعلاقة بين العلّة والمعلول السائدة بين
الجواب: تتّضح الإجابة عن هذه الإشكالية وبصورة جليّة من خلال ملاحظة الجواب السابق الذي ذكرناه حيث أثبتنا هناك انّ ظاهرة المعجزة ليست من الظواهر الخارجة عن قانون العلّية وأثبتنا أيضاً أنّ جميع الأُمور الخارقة للعادة تابعة لأسباب وعلل وعوامل خاصة بها، سواء فسّرنا تلك الأسباب بالعوامل الطبيعية غير المعروفة، أو فسّرناها بالإرادة  والنفس القوية للأنبياء، أو فسرناها بالعوامل الغيبية غير المادية، فعلى كلّ حال انّ هذه العوامل تُعدّ من
الجواب: إنّ شبهة  انحصار معاجز النبي الأكرم في القرآن الكريم قد أُثيرت ولأوّل مرّة من قبل الكتّاب المسيحيين لتقليل أهمية الدعوة المحمدية والحط من شأن الرسول الأكرم ومنزلته وعظمته حيث زعموا أنّ معاجزه (صلى الله عليه وآله وسلم) كانت منحصرة في القرآن الكريم وانّه كان يتحدى قومه بالقرآن فقط وكلّما طالبه قومه بأن يأتي لهم بمعجزة أحالهم على القرآن ولم يظهر لهم أية معجزة غيره.فهذا القسيس الألماني المعروف «فندر» صاحب كتاب «ميزان
الجواب: انّ عالم الخلق، عالم الأسباب والمسبّبات ولقد تعلّقت الإرادة الإلهية الحكيمة بذلك، وهو أنّ ما من ظاهرة أو حادثة إلاّ ولها علّة خاصة تصدر عنها، وفي نفس الوقت ينتهي جميع نظام العلل والمعاليل إلى اللّه سبحانه وتستمد قدرتها منه، فهو سبحانه الذي يخلق السبب ويمنحه القدرة والطاقة ويُهيّئه لإيجاد معلوله الخاص وفي الحقيقة أنّ المؤثّر الواقعي في تمام العالم كلّه وجود واحد هو اللّه سبحانه وتستمد منه كلّ العلل والأسباب قدرتها وإليه
الجواب: إنّ عصمة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) من العصيان والخطأ كعصمة باقي الأنبياء(عليهم السلام) ،فهو (صلى الله عليه وآله وسلم) معصوم في المراحل الثلاثة التالية:1. مرحلة تلقّي الوحي وحفظه وأدائه إلى الأُمّة.2. العصمة في مرحلة القول والفعل.3. العصمة في مرحلة تطبيق الشريعة في حياته الفردية والاجتماعية.إنّ جميع الأدلّة العقلية والنقلية التي دلّت على عصمة الأنبياء والتي ذكرناها سابقاً هي بعينها تجري وبصورة واضحة وجليّة في حقّ النبي
الجواب: قبل البدء في بيان حادثة المباهلة أودّ الإشارة إلى بيان الموقع التاريخي لـ «نجران»، تقع نجران بقراها السبعين التابعة لها في نقطة من نقاط الحجاز واليمن الحدودية، وكانت هذه المنطقة في مطلع ظهور الإسلام المنطقة الوحيدة التي غادر أهلها الوثنية لأسباب معينة واعتنقوا الديانة المسيحية( [1])، من بين مناطق الحجاز.وحينما بدأ الرسول الأكرم في مخاطبة ملوك العالم ورؤسائهم ودعوتهم إلى الانضواء تحت راية الإسلام واعتناق الدين الإسلامي
الجواب: يمكن القول وبصورة مختصرة انّ حقيقة العصمة هي الدرجة القصوى من التقوى، أي انّ العصمة ترجع إلى التقوى، بل هي الدرجة العليا منها، فما توصف وتعرّف به التقوى توصف و تعرّف به العصمة، فكلّما تصوّرنا معنى للتقوى نجد ذلك  المعنى وبصورة أكمل موجوداً في العصمة، فإذا قلنا: إنّ  التقوى حالة نفسانية تعصم الإنسان عن اقتراف الكثير من القبائح والمعاصي فلابدّ من القول أيضاً: إنّ العصمة ملكة نفسانية راسخة في النفس،تعصم الإنسان عن ارتكاب
الجواب: تعتبر مسألة  الخاتمية من المسائل البديهية في أوساط المسلمين حيث اتّفقت الأُمّة الإسلامية على أنّ النبي محمّداً  (صلى الله عليه وآله وسلم) هو خاتم الأنبياء، وأنّ دينه خاتم الأديان، وكتابه خاتم الكتب والصحف السماوية، وقد أُوصد باب الرسالة والنبوة من بعده (صلى الله عليه وآله وسلم) .وقد جاء التصريح بهذه الحقيقة والتأكيد عليها في القرآن الكريم والأحاديث الإسلامية المتواترة وخطب وكلمات علماء المسلمين، وأشار إليها الشعراء في
الجواب: لا ريب انّ الأنبياء يتحلّون بالكثير من الخصائص الحميدة والصفات الحسنة، ونحن هنا واستلهاماً من آيات الذكر الحكيم نشير إلى هذه الخصائص:إحدى هذه الخصائص هي العلم الواسع والمعرفة الشاملة والعميقة للقضايا في جميع المجالات وعلى مختلف الأصعدة ، ونذكر هنا وبصورة مختصرة الأبعاد المختلفة لخاصيتهم العلمية والمعرفية مستعينين بالقرآن الكريم.ألف: المعرفة التامّة بالتشريع الإلهي من الخصائص الملازمة للأنبياء والتي لا تنفك عن مقام النبوة
الجواب: إنّ شريعة نوح (عليه السلام)  كانت خاصة بقومه الذين كان يعيش بين ظهرانيهم والشاهد على ذلك قوله سبحانه:( إنَّا أرْسَلْنا نُوحاً إلى قَوْمِهِ... ) .( [1]) وفي آية أُخرى يقول سبحانه:( ...أنّهُ لَنْ يُؤ3منَ مِنْ قَوْمِكَ إلاّ مَنْ قَدْ آمَنَ... ) .( [2]) حيث يستظهر من  هاتين الآيتين اختصاص رسالته ومحدوديتها في قومه فقط.أضف إلى ذلك أنّ عمومية  الرسالة تتطلّب وجود مدنية وتطور في وسائل الاتّصال  ليتمكّن الرسول من إيصال نداء رسالته وصوت
الجواب: من خلال مراجعة مجموع الآيات التي تتعلّق بقصة آدم (عليه السلام)  يتّضح انّ آدم قد خالف الأمر الإلهي الموجّه إليه في خصوص الأكل من تلك الشجرة المنهي عنها، وقد عُبِّر عن تلك الواقعة  بتعابير مختلفة من قبيل: ( ...ذاقَا الشَّجَرةَ... ) ( [1]) ، ( ...فَأَكَلا مِنْها... ) ( [2])   و ( ...عصى آدَمُ ربَّهُ... ) ، ( [3])وهذا أقوى ما تمسّك به المخالفون لعصمة الأنبياء. ويمكن توضيح نظريتهم بالشكل التالي: إنّ آدم (عليه السلام) قد خالف النهي الموجه إليه في قوله
الجواب: لقد ذهب المفكّرون الشيعة إلى عصمة الأنبياء،  وأنّهم معصومون من الذنب وكونهم مصونين من الخطأ قبل البعثة وبعدها، من غير فرق بين الذنوب الصغيرة والكبيرة والعمد والسهو. ونشير في البداية وبصورة مختصرة إلى الدليل العقلي للعصمة، ثمّ نشرع في ذكر الدليل القرآني على ذلك، ثمّ إنّنا نكتفي بدليلين من الأدلّة العقلية فقط، لأنّهما أكثر من غيرهما قوة وإحكاماً في إقناع الوجدان البشري.1. القول بالعصمة يولد الوثوق بأفعالهم وأقوالهم إنّ الهدف
الجواب: لا شكّ انّ المعجزة ظاهرة  تحتاج إلى علّة وانّها لا تعتبر نقضاً لقانون العلّيّة أبداً وإن كانت خارجة عن نطاق العلل والأسباب الطبيعية المعروفة، وإنّما لها علّتها الخاصة، ولكنّ عدم وجود العلّة الطبيعية لا يستلزم عدم وجود العلّة مطلقاً.نعم انّ الذين يذهبون إلى أنّ الوجود يساوي المادة  وانّ العلل منحصرة بالعلل الطبيعية المعروفة، هؤلاء فقط  يرون أنّ المعاجز والتصديق بها يعني نقض القانون العقلي ونقض قانون العلّية
الجواب: لقد ورد مصطلح «الأُمّيّ» وبالأشكال التالية: «أُمّيّ» «أُمّيّون» و «أُمّيّين» ست مرات( [1])في القرآن الكريم، وكان المراد في جميعها معنى واحداً فقط، وذلك المعنى هو الإنسان أو الناس الذين يبقون على الحالة والوضع التي ولدوا عليها، والمقصود من البقاء على الحالة والكيفية السابقة هو أنّهم بالنسبة إلى صفة القراءة والكتابة لم تتغير حالتهم عمّا ولدوا عليه، فكما أنّهم كانوا في الأيام الأُولى لولادتهم غير قادرين على
الجواب: لقد أقام المتكلّمون العديد من الأدلّة العقلية لإثبات لزوم بعثة الأنبياء، ومن بين تلك الأدلّة، دليل «قاعدة اللطف» أو ما يعبّر عنه ـ أحياناً ـ بـ«مصالح العباد». تقرير دلالة قاعدة اللطف على لزوم البعثةينبغي قبل الدخول في تقرير القاعدة أن نشير إلى نقطة مهمة وهي: انّ اللطف في اصطلاح المتكلّمين يطلق على معنيين:1. اللطف المُحصِّل. 2. اللطف المقرِّب. ويقصد باللطف المحصِّل هو: عبارة عن القيام بالمبادئ والمقدّمات التي يتوقّف
الجواب: إنّ  مجموع الروايات التي رواها الفريقان الشيعة والسنّة حول هذا الموضوع لا يتجاوز  اثني عشر حديثاً.( [1])وقد انقسم المتكلّمون والفقهاء الإمامية في هذا المجال إلى طائفتين:الطائفة الأُولى: وهي الأكثرية الغالبة ذهبت إلى استحالة السهو، ومن أبرز أعلام هذه الطائفة: الشيخ المفيد، الشيخ الطوسي، الخواجه نصير الدين الطوسي، المحقّق الحلّي صاحب شرائع الإسلام، الشهيد الأوّل، العلاّمة الحلّي، وغيرهم من الأعلام.ومن بين هذه الطائفة امتاز
المعجزة الأُولى: إنشقاق القمر قال تعالى: ( اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ * وَ إِنْ يَرَوا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ ) .( [1])أطبق المفسّرون المسلمون كالزمخشري في كشافه، والطبرسي في مجمعه، والفخر الرازي في مفاتيح الغيب، وابن مسعود في تفسيره و... على ما يلي: اجتمع المشركون  إلى رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) فقالوا: إن كنت صادقاً فشق لنا القمر فلقتين، فقال لهم  رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم) :